انتقل إلى المحتوى
Convertube

إضافة إشارات مرجعية إلى PDF

أنشئ فهرسًا لملف PDF من صفحة المحتويات، أو من العناوين إن لم توجد. عدّل القائمة ثم احفظ — على جهازك، دون رفع أي شيء.

يعمل على جهازكمجاني وبلا حدود

أفلت الملفات هنا

أو

يقبل .pdf · ملف واحد في كل مرة · حتى 150 MB لكل ملف «الرفع» و«التنزيل» هنا يعنيان أن متصفحك يقرأ ملفًا من هذا الجهاز ويكتب ملفًا إليه. لا يُرسل ملفك إلى أي خادم — افتح لوحة الشبكة في متصفحك وراقب: لا يحمل أي طلب ملفك.

الأسئلة الشائعة: إضافة إشارات مرجعية إلى PDF

من أين تأتي الإشارات المرجعية؟

مما يقوله المستند أصلًا. إن كانت فيه صفحة محتويات، فتُقرأ مباشرة — فالمؤلف هو من كتب تلك العناوين وأرقام الصفحات، فهي ليست تخمينًا. وإن لم تكن فيه، فتُكتشف العناوين من حجم الخط بدلًا من ذلك: الحجم الذي كُتبت به معظم الحروف هو المتن، وكل ما هو أكبر بشكل ملحوظ عنوان، ويُرتَّب في مستويات. والملف الذي فيه مخطط بالفعل يقدّم ذلك نقطة انطلاق ثالثة، فتعدّل ما هو موجود بدلًا من البدء من الصفر.

صفحة المحتويات تقول 6 لكن ذلك الفصل في الورقة 9. هل تخطئ الأداة في ذلك؟

لا، وهذا هو الجزء الذي يسهل الخطأ فيه. الصفحة 1 المطبوعة في الكتاب تكون عادةً الورقة الرابعة أو الخامسة في الملف، لأن الغلاف وصفحة حقوق النشر وصفحة المحتويات نفسها لا تُحسب — فالمحلّل الذي يثق بالأرقام المطبوعة يضع كل إشارة مرجعية قبل موضعها ببضع صفحات، مشيرةً إلى صفحة حقيقية، وهذا نوع من الأخطاء يفلت من الفحص السريع. بدلًا من ذلك يُبحث عن كل مدخل من المحتويات في المتن، وتُطبَّق على المداخل كلها الإزاحة التي يتفق عليها أكبر عدد منها. وتذكر الصفحة مقدار تلك الإزاحة.

هل تكون الإشارات المرجعية صحيحة دون مراجعة؟

راجعها. قراءة صفحة المحتويات دقيقة حين يكون التنسيق منتظمًا، وتنحرف حين لا يكون كذلك — عنوان يلتف على سطرين، أو صف بلا رقم صفحة، أو فصل يختلف عنوانه في المحتويات عنه في الصفحة. ولهذا تكون القائمة قابلة للتعديل بدلًا من تطبيقها فورًا: يمكنك إعادة تسمية مدخل، أو نقله مستوى إلى الداخل أو الخارج، أو تغيير صفحته أو حذفه قبل أن يُكتب أي شيء.

هل تعمل على مستند ممسوح ضوئيًا؟

ليس وحدها، لأنه لا يوجد نص يُقرأ — فلا صفحة محتويات ولا عناوين موجودة بالنسبة إلى الملف، بل بكسلات فقط. شغّل أداة OCR لملفات PDF أولًا: فهي تضيف طبقة نصية دون المساس بالمستند الممسوح، ثم تعمل هذه الأداة على الناتج كأي مستند آخر. وتقول الصفحة ذلك بدلًا من إعادة قائمة فارغة وتركك تخمّن السبب.

ماذا تفعل إضافة الإشارات المرجعية بالملف؟

الصفحات لا تُمَس — قارنّا كل حرف من النص المستخرج قبل العملية وبعدها فكانا متطابقين. المخطط نفسه ضئيل جدًا: ستة مداخل في كتاب من ثلاث عشرة صفحة كلّفت 471 بايت. لكن الملف كله يُعاد كتابته عند الحفظ، لذا لن يطابق عدد البايتات الأصل تمامًا؛ وفي ذلك الكتاب خرج أصغر، لأن المكتبة التي تكتبه تضغط بنية المستند بطريقة تختلف عن المكتبة التي أنشأته.

هل تبقى الإشارات المرجعية إن قسّمت الملف أو دمجته لاحقًا؟

نعم. كل أداة هنا تعيد بناء المستند — الدمج، والتقسيم، واستخراج الصفحات، وحذف الصفحات، وإعادة الترتيب — تقرأ المخطط وتعيد كتابته وفق أرقام الصفحات الجديدة، ويجمع الدمج الإشارات المرجعية لكل ملف تحت عنوان خاص به. أما الإشارة التي لم تصل صفحتها إلى الناتج فتُحذف بدلًا من توجيهها إلى ما حلّ محلها. وهناك شيء واحد لا يُنقل: الإشارة المرجعية المستعادة تفتح على أعلى صفحتها لا على موضع التمرير الدقيق الذي كانت تحدده في الأصل.

محوّل PDF

أدوات PDF

محوّل PDFعن PDF